العدو الحقيقي للمرأة

العدو الحقيقي للمرأة

  • الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠ - ٣:٢٤ ص
  • 1206

من هو العدو الحقيقي للمرأة ؟

البعض منا يعرفه جيدا والبعض الأخر لا يعرفة والغريب في الأمر والذي لا يتوقعة أحد ، ان العدو الحقيقي للمرأة ليس الرجل كما يتوقع البعض فـ العدو الحقيقي للمرأة هي المرأة نعم هي مرأة مثلها لأنها تعرف احاسيسها وتشعر جيدا بمشاعرها.

والحكم دائما في معظم الأمور الواقعية يكون حكم شخصي ، يغلب علية طابع النفسنة وسؤ النية وليس حكم محايد كما هو في علاقة الرجال بالرجال ، الرجل هنا يكون محايد ودائما يري الامور بحيادية وحكمة لا يرتبط بالحكم علي الشخص نفسه كما هو الحال في علاقة بعض النساء.

 

النقد الدائم

كثيرا من النساء يوجد لديها نقص وهي تشعر جيدا بهذا النقص ولكن دون شعور ترغب بل وتتعمد انها تنتقد مرأة مثلها وكأنها تشعر بإشباع هذا النقص عند توجية نقد لمرأة أخري مثل (لون الفستان ده مش حلو - عيونك حزينة جدا) وهكذا حتي تشعرها بالحزن والاحباط.

بينما المرأة الليدي الواعية وأيضا السوية لا تقوم بتلك الافعال بل تعطيها طاقة ايجابية حتي لو الأمر أو المظهر لا يستدعي الانتباه ولكن هي تري أن المجاملات بين النساء تعطي طاقة ايجابية وتحس المراة علي السعادة مثل (شكلك جميل اوي النهاردة - ايه الجمال ده - رقيق اوى فستانك) وهنا نريد أن نقول أن المرأة السوية تري كل شئ جميل ومبهج بعكس المراة المعقدة او المنفسنة.

 

الإسقاط والأنتقاد

وهنا تقوم وبشدة بالنقض والتقليل من جهودك تجاة اسرتك وتجاة بيتك وحتي تجاة تربيتك لأطفالك وكأنها تشبع بداخلها أحساس تقصيرها هي وأحساسها بالنقص لما هو لديكي ولا يوجد لديها مثلا انها تراكي تعملي بجانب حياتك الزوجية وهي لا تعمل تراكي تحسني تربية اولادك وهي لا تجيد التربية الصحيحة فتقوم بانتقادك بعدم الأهتمام وعدم توفير الوقت الكافي لهم لمجرد انها تحب ان تكون مثلك وهي لا تملك ذلك ورغم كل الأنتقادات التي توجها لكي وتكون هي في الحقيقة المقصرة بكل شئ تقوم بانتقاضك به.

بينما المرأة الليدى الحكيمة فهي تساندك وتدفعك للأمام بل وتحفذك علي التقدم وأهمية المهام والواجبات التي تقومي بها بل وتقوم دائما بتحفيزك وعدم البلبلة في أمورك الحياتية حتي لاتضع أمامك الحيرة في التقصير بأى أمور حياتية حتي لا تفقدى الحماس والقيمة للدور التي تقومي به.

 

العدو الحقيقي للمرأة



عدم التعاطف والحدة في الحكم

وهنا يكون عدم التعاطف هو الغالب والظاهر في تصرفاتها وحكمها علي المرأة التي تلجأ اليها من باب التحدث في مشكلات الحياة أو الفضفضه وهنا تجد فرصتها في انتقاد ما تشعرين به او اذا قمتي بالتحدث عن امور تزعجك أو تنقصك وكأنها تريد ان تقول لكي انك ليس لكي حق في ما تقولي بل انتي في نعمه وباي حال لا تريد ان تشعرك بالأرتياح بل تتعمد ان تزيد احساسك بالضيق والضجر وهنا تجد لذة في عدم أرتياحك وكانها تتعمد ان تراكي يائسة او ليس لديكى الحق في الشكوى طالما هي تراكي افضل منها ولكن داخل نفسها.

بينما المرأة الليدى ذات الروح الجميلة فهي تقدم كل الدعم بل واجمل النصائح ودائما تقول نصائح وليس انتقاد بعكس الأخرى وفي حديثها فهي تسمع اكثر مما تتحدث لانها تعلم جيدا ان المرأة عندما تريد ان تتحدث عن نفسها او عن ما يؤلمها فهي تريد ان تتحدث كثيرا وكأنها تريد ان ترمي بهمومها عند التحدث بها وهنا المرأه الليدي جميلة الروح تعلم جيدا ما تعنيه من صمت والأستماع للمرأة عندما تريد التحدث وفي نهاية حديثها تجدها تعطي الدعم وليس النقد وتعطي النصيحة بصورة جميلة تجعل كل كلماتها وكأنها تشفي من جروح ما تتحدث به المراة عندما تريد ان تبوح بكل ما يؤلمها او يحزنها وتجدها اطيب قلب يحنو لها ويحب بكل روح رائعة تتمتع بها.

 

النفسنة (كيد النسا)

وهذا أسوء طبع يمكن ان يكون لدي بعض النساء وهنا عندما تأتي المرأة لمرأة اخري وتحكي لها عن انجاز معين في حياتها او يحدث نجاح في شئ معين في حياتها وتنتظر من المرأة الحقودة او المنفسنة ان تهنئها بهذا النجاح ولكن للأسف تجد مالا تتوقعة حتي وإن كانوا أصدقاء فلا تجد اى شئ بل الآخرى لا تقوم برد فعل وكأنها لم تعلم شئ وهنا وباليقين والدليل القاطع ان تلك المرأة منفسنة اى غير محبة للخير لغيرها بل وكأن نجاح الأخرى قد يكون سببآ لنقص منها شئ تملكه ولكن في حقيقة الأمر فهي تواجهة نقصها بالنجاح في أحباط أو عدم الأهتمام لصديقتها وكأنها تتمني ان لا ترى الا خيبة الأمل وحطوم في نفس صديقتها التي تتدعي انها محبة لها.

بينما المرأة الليدي المحبة للحياة والنجاح السوية بكل ما تحمل الكلمة من معني في تقديم التهانى والدعم وتحس صديقتها علي التقدم بل وتريد ان تثبت لها قيمة النجاح التي سهرت وتعبت لاجل تحقيقة ولا تجد غرض بداخلها انها تطلب النصح والدعم لنفسها وكانها تريد ان تثبت انها تريد النجاح ولا تنكر الفضل بينهم.

 

وأخيرا نود ان نقول اننا لا نهاجم النساء بل نريد ان يصبحوا كتلة واحدة تقوى ببعضها البعض وتصبح كيان سوى محب للخير لنفسه ولغيره ويحث بعضه علي التقدم والنجاح وكاننا نود ان تختفي الأنفس الضعيفة الغير محبة للخير.

 

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

مواضيع عامة اخرى

دور المرأة في المجتمع

كيف تعزز من نظرتك الايجابية لنفسك

التنمر وكيفية التعامل مع المتنمر

كيف تصبح شخص ناجح فى حياتك

كيف تحقق السعادة

الحياة الزوجية السعيدة

الموهبة ومفوهما وكيف تكتشفها

كيف تصبح مثقفاً وتتمتع بقدر كبير من المعرفة

 


الاقسام : علم النفس